أحمد بن محمد بن خالد البرقي

166

المحاسن

34 - باب قبول العمل 112 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين الجهني وعن ابن فضال ، عن أبي جميلة النخاس ، عن مالك بن أعين الجهني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ؟ - قال : " ورواه أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان " . ( 1 ) 123 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، وعبد الله بن بكير ، عن يوسف بن ثابت ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يضر مع الايمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ، ثم قال : ألا ترى أنه قال تبارك وتعالى : " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم كافرون " ( 2 ) . 124 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، هو اجتباكم وما جعل عليكم

--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " ( 129 س 8 ) قائلا بعده : " بيان - قوله ( ع ) وتكفوا ألسنتكم " أي عما يخالف النقية ، أو عن الأعم منه ومن سائر ما نهى الله عنه ، والتخصيص باللسان لأن أكثر المعاصي تصدر منه وبتوسطه كما روى : " وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم " . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 12 ) قائلا بعده : بيان - قوله ( ع ) " لا يضر مع الايمان عمل " أي ضررا عظيما يوجب الخلود في النار ، أو المراد بالايمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر ، أو المراد بالضرر عدم القبول وهو بعيد ، وعلى الأولين الاستشهاد بالآية لقوله : " ولا ينفع مع الكفر عمل " والآية في سورة التوبة هكذا " ألا انهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " وقال تعالى بعدها بآيات كثيرة : " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ، انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون " وقال في أواخر السورة : " وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون " فلما كانت الآيات كلها في شأن المنافقين يمكن أن يكون ( هو عليه السلام ) نقلها بالمعنى إشارة إلى أن كلها في شأنهم وأن عدم القبول مشروط بالموت على النفاق والكفر مع أنه يحتمل كونها في قراءتهم عليهم السلام هكذا أو كونها من تحريف النساخ . "